شهد مستشفى طرابلس الحكومي حالة من التوتر بعد انتشار أنباء عن وجود ضابط سوري سابق مصاب يتلقى العلاج في المستشفى.
وتأتي هذه الحادثة بعد توترات تشهدها منطقة الساحل السوري منذ السادس من آذار الجاري، حين اندلعت اشتباكات عنيفة في قرى بريف اللاذقية، خاصة في بيت عانا ودالية، بين قوات الأمن السورية ومجموعات موالية للنظام السابق أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل 15 عنصرًا من قوات الأمن على الأقل، تبعها مجازر بحق المدنيين في الساحل بلغ عددها 60 مجزرة وراح ضحيتها 1614 مدنيا على الأقل.
ما القصة؟
في الساعات الأخيرة، تداولت مجموعات إخبارية عب ر تطبيق واتساب معلومات عن وجود شخص يُدعى محمد ديب، وُصف بأنه ضابط سابق في النظام السوري، داخل الغرفة رقم 118 في مستشفى طرابلس الحكومي الكائن بجانب حاجز للجيش في منطقة القبة.
استجابةً لهذه المعلومات، توجهت مجموعة من الشبان من منطقتي التبانة والقبة إلى المستشفى، حيث عثروا على المذكور داخل غرفته.
وخلال التدقيق بأوراقه، عُثر بحوزته على بطاقة خدمة علم سورية تعود لعام 2016. وقالوا أن لقبه يدعى «أبو الدولار»، من دون تفسير سبب هذه التسمية.
توتر في المستشفى
بعد عملية الكشف هذه، تصاعد التوتر في باحة المستشفى. وقال أحد الشبان: «هؤلاء الناس لا نستقبلهم في مستشفياتنا، بالعكس، يجب أن يُطردوا من لبنان».
على الإثر، تدخلت قوة من الجيش اللبناني والمخابرات، حيث فرضت طوقًا أمنيًا داخل المستشفى، ومنعت الدخول إلى الغرفة، وتم إغلاقها بشكل كامل.
وبحسب مصادر أمنية، فإن الشخص، سوري الجنسية من سكان طرابلس، وكان قد أصيب سابقًا بطلق ناري في منطقة التل – طرابلس، وهو يتلقى العلاج منذ فترة داخل المستشفى، بحسب وكالة الأنباء «المركزية».