
في ما يلي النص مصحّح لغوياً وإملائياً فقط، مع الحفاظ على التركيبة والأسلوب والمعنى من دون تعديل، وجاهز للنشر: نجمٌ وحيد لجلسة مجلس الوزراء اليوم: العماد رودولف هيكل، قائد الجيش اللبناني! بعد اجتماعات مهمّة عقدها في واشنطن والرياض وميونيخ، يعرض العماد هيكل خطة الجيش الخاصة بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، في مرحلة ثانية يُفترض أن تشمل المناطق الواقعة بين نهري الليطاني والأولي! بطبيعة الحال، لا ينصبّ الاهتمام على النيّة الإيجابية التي سيبديها هيكل، فهو في المحصّلة مُلزَم بتنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر في الخامس من آب الماضي، بل ينصبّ الاهتمام على المهلة والقدرات. وينتظر المعنيّون بمؤتمر باريس المقرّر في الخامس من آذار المقبل لدعم القوات المسلحة اللبنانية جدّية التقرير الذي يقدّمه هيكل، ليُبنى على الشيء مقتضاه! في هذا الوقت، عاد ملف الانتخابات النيابية إلى الواجهة، بعد إصدار هيئة التشريع والاستشارات فتواها غير الملزمة بخصوص انتخابات المغتربين. فالهيئة التي أفتت لمصلحة اقتراع المغتربين في أماكن إقامتهم لـ128 نائباً، أطارت عقل بري، الذي رفع فوراً شعار المؤامرة، معتبراً أنّ جهة تريد نسف الانتخابات في موعدها تقف وراء هذه الفتوى. وكالعادة، دخل النائب علي حسن خليل على خط دعم توجّه بري، فهاجم رأي الهيئة الذي جاء بناءً على طلب وزارة الداخلية.
