
البطريرك الماروني بشارة الراعي “حالة إسرائيلية”، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون “ضابط إسرائيلي”، ورئيس الحكومة نوّاف سلام خائن، والحبل على الجرّار! قبل الكاريكاتور الساخر الذي نشرته “المؤسسة اللبنانية للإرسال”، التي تنتقل شيئًا فشيئًا إلى تظهير نهج معارض لـ”حزب الله”، وبعده، يتعاطى الفريق الدعائي في الحزب مع جميع المسؤولين اللبنانيين والقيادات الروحية والسياسية والحزبية المعارضة له، بحملة تخوينية متمادية! هذه الحملة، وبعدما وصلت إلى البطريرك الماروني دفاعًا عن كاريكاتور صوّر الشيخ نعيم قاسم بمظهر طائر، أثارت موجة واسعة من الإدانات والاستنكارات، ما اضطرّ الحزب إلى الدخول على الخط في محاولة منه لتبرئة نفسه من تمادي جمهوره! وبات واضحًا أنّ الفتنة في لبنان مستيقظة، لكنها حتى تاريخه لا تزال تحت السيطرة!