
تلقّى «حزب الله» في يوم واحد اتهامين أمنيين من دمشق وعدن. ففي سوريا، أعلنت قوى الأمن الداخلي إحباط مخطّط لاستهداف مصفاة حمص، قالت إن خلية تابعة للحزب كانت تعدّ لتنفيذه. وفي اليمن، اتّهم وزير الداخلية إبراهيم حيدان سبعة خبراء من الحزب و14 من الحرس الثوري الإيراني بالمشاركة في إدارة عمليات الحوثيين، بما يشمل اختيار السفن التجارية المستهدفة في البحر الأحمر. وقالت قوى الأمن الداخلي السورية إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط المخطّط بالتعاون معها، وإن العملية أسفرت عن توقيف أفراد الخلية وضبط عبوات ناسفة قالت إنها أُعدّت لاستهداف المصفاة. ونفى «حزب الله» الاتهام السوري «جملةً وتفصيلاً»، مؤكّداً أن لا وجود له أو ارتباطات داخل الأراضي السورية، وأنه لا علاقة له بأي نشاط يمسّ أمن سوريا واستقرارها. واعتبر أن تكرار هذه الاتهامات يخدم مصالح إسرائيل، مشدّداً على أن مواجهتها تبقى أولويته. وفي عدن، قال حيدان إن دور الخبراء الـ21 يشمل التخطيط والإشراف المباشر على عمليات الحوثيين وتطوير قدراتهم العسكرية. ووصف المجموعة بأنها «هيئة أركان مكتملة» يقودها، بحسب قوله، عسكري من الحرس الثوري يظهر بصفة سفير. ونسب الوزير إلى المجموعة أدواراً في تطوير الصواريخ الباليستية والمسيّرات والزوارق المفخّخة، وتشغيل منظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية. وقال إن ثمانية من الخبراء يعملون في الحديدة، حيث يوجد أكبر تجمّع لهم، محذّراً من تداعيات العمليات البحرية على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. كما ربط دعمهم للحوثيين بالحصار المفروض على تعز. ولم يورد البيان اليمني أسماء الخبراء أو يحدّد المهام المنسوبة إلى عناصر الحزب على حدة، فيما اقتصر بيان «حزب الله» على الردّ على الاتهام السوري.
