
بعد هدنة استمرّت طوال يومين استغرقتها جولة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في الجنوب، عادت إسرائيل وصعدت عملياتها العسكرية حيث إغتالت قائدين ميدانيين في "حزب الله" باستهدافهما في سيارتيهما متسببة في الوقت نفسه بقتل والد وطفله. وتوغلت قوة اسرائيلية إلى بلدة الهبارية حيث خطفت في عملية كوماندوس مسؤول في "الجماعة الاسلامية" واقتادته إلى داخل إسرائيل، بهدف التحقق من شكوك مفادها أنّ "حزب الله" يحضر ليرد على العمليات الاسرائيلية عبر "الجماعة الإسلامية" إن لم يكن من لبنان فمن سوريا! في هذا الوقت، ينتقل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى واشنطن حيث سيبحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الملف الإيراني، وسط خشية اسرائيلية من أن يكون ترامب يجهز لاتفاق مع ايران يقتصر على الملف النووي ويهمل ملف الصواريخ الباليستية.
