
قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ مداهمة لمستشفى في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، حيث كان مسلحون تابعون لـحزب الله يتحصنون داخله، ما أسفر، وفق روايته، عن مقتل نحو 20 مسلحًا ومصادرة أسلحة خلال العملية. وأوضح أن قوات من لواء “غفعاتي” كانت قد رصدت، خلال الأسبوع الماضي، نشاطًا عسكريًا لحزب الله داخل مستشفى بنت جبيل الحكومي (مستشفى صلاح غندور) . وأضاف أنه خلال الأيام الأخيرة جرى تحديد عدد من العناصر الذين نفذوا عمليات رصد ومراقبة من داخل المستشفى، قبل أن يفتحوا النار على القوات الإسرائيلية. وقال في بيان: “في وقت قصير، قامت القوات بتصفية المسلحين. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف نحو 20 عنصرًا والقضاء عليهم في محيط المستشفى لإزالة تهديد فوري”. وأشار إلى أن الجنود داهموا لاحقًا المركز الطبي، حيث عثروا على مخبأ أسلحة قال إنه تابع لحزب الله. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله إن مئات من مقاتلي حزب الله يتمركزون داخل بلدة بنت جبيل، مشيرًا إلى أنهم غير قادرين على تلقي المساعدات أو الإمدادات من الخارج، ولا يملكون أي منفذ للانسحاب في ظل انتشار القوات الإسرائيلية على أطراف البلدة. وأضاف المصدر: “نحن نمتلك الخبرة، ولا نتسرع في التقدم، بل نتصرف بذكاء وحذر للحفاظ على أرواح مقاتلينا. لقد حاصرنا المدينة ونتقدم بوتيرة منظمة للغاية وبأسلوب قتالي متقن”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن استكمال تطويق ما وصفه بمعقل حزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن مئات المسلحين يواجهون خيارًا بين الاستسلام لقوات لواء المظليين أو التعرض للنيران. وأوضح أن الفرقة 98 تتولى منذ نهاية الأسبوع تأمين بلدة بنت جبيل، لافتًا إلى أن التقديرات تشير إلى وجود بضع مئات من عناصر حزب الله داخل البلدة، بينهم مقاتلون من “قوة رضوان”. وفي اجتماع عقده في جنوب لبنان، طلب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من قيادة المنطقة الشمالية استكمال خطط العمليات العسكرية.
