من دون تمهيد إعلامي مسبق، حصل تطور استراتيجي لافت، بدخول السعودية على خط العلاقات اللبنانية-السورية، بحيث قررت رعاية الاجتماع العسكري بين بيروت ودمشق في جدة. الهدف من هذا الدخول السعودي على الخط تمكين البلدين من تخطي الحساسيات والتوصل إلى نتائج سريعة.وفي التفاصيل أن المسؤولين السعوديين تواصلوا، الثلاثاء مع الجانبين اللبناني والسوري، وبعدما تلمسوا مخاوف الطرفين اقترحوا ان يرعوا هم الاجتماع. وافق الطرفان فورا، الأمر الذي أدى إلى ارجاء اللقاء الذي كان مقررا الأربعاء. الملفات الشائكة بين لبنان وسوريا كثيرة وقد يكون أبرزها على الإطلاق ملف ترسيم الحدود، ووقف التهريب، وتجفيف مصادر النظام السوري القديم كما حزب الله، من التجارة البينية بين البلدين. وهكذا تكون الرعاية السعودية قد حلت على بلاد الشام بعدما أسقطتها ايران تحت هيمنتها وتسببت بخراب دولها.