كشف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.
واعتبر خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية أن هناك 3 قضايا أساسية للجنوب، أولها العدالة في توزيع المساعدات، مجدداً الالتزام بإعادة الإعمار.
ثانيها، ضرورة تأمين الاستقرار بما يتطلب اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بما يضمن سلامة المواطنين وحياتهم الكريمة.
ثالثها، الانتخابات البلدية ووجوب المشاركة بفعالية بها مشدداً على أنها ستجري في موعدها.
كما حيّا سلام أهالي قرى الجنوب على تمسكهم في قراهم وبلداته، مؤكدًا أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على ا لدعم اللازم من قبل الدولة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.
وأكد رئيس الحكومة أن الدولة اللبنانية تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل.
من جهة أخرى، صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس سلام يشدد على وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية. مؤكداً أنه لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية”.