اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، أن إعلان حماس التوقف عن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بمثابة خرق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وصفقة إطلاق سراح الرهائن.
وقال كاتس إنه أوعز للجيش بالاستعداد بأقصى درجات التأهب لأي سيناريو محتمل في غزة، والدفاع عن البلدات الإسرائيلية.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحات عاجلة: “لن نسمح بالعودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر 2023”.
تصريحات كاتس جاءت بعد دقائق من إعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، الاثنين، قرارها بتأجيل تسليم الرهائن الاسرائيليين المقرر الإفراج عنهم السبت “حتى إشعار آخر”.
وقال الكتائب أن ذلك يأتي ردا على “عدم التزام” اسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الكتائب في تصريح على صفحته على موقع تلغرام إنه سيتم تأجيل تسليم الرهائن الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت المقبل الموافق 15 فبراير 2025 حتى إشعار آخر، لحين التزام إسرائيل و”تعويض استحقاق الأسابيع الماضية بأثر رجعي”.
من جهته قال رئيس حزب العظمة اليهودية إيتمار بن غفير إن إعلان حماس يجب أن يكون له رد واقعي واحد وهو “هجوم ناري مكثف على غزة من الجو والبر ووقف كامل للمساعدات الإنسانية”.
وأضاف بن غفير: “يجب علينا العودة للحرب والتدمير”.