اغتالت اسرائيل، قجر اليوم حسن فرحات، المسؤول في حركة حماس.
وقد قتل في الغارة اتي استهدفت شقته في صيدا في جنوب لبنان ابنه وابنته.
وكان مسيرة اسرائيلية قد أغارت، قرابة الثالثة والثلث فجراً، على شقة سكنية في حي الزهور خلف موقف مستشفى دلاعة في صيدا، محدثة انفجارين متتاليين ما ادى الى اندلاع النيران فيها واحداث اضرار جسيمة، وهرعت على الفور سيارات الاطفاء والاسعاف وعملت مع عدد من المواطنين الذين استفاقوا على هول وقع الاستهداف المعادي، على انتشال جثث القتلى.
وصدر عن الجيش الإسرائيلي البيان الآتي: هاجم جيش الدفاع خلال الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات في منطقة صيدا في جنوب لبنان وقضى على الارهابي المدعو حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية - حماس في بيان ” بمزيد من الفخر والاعتزاز استشهاد القائد حسن فرحات (ابو ياسر) ابنه حمزة ، وابنته جنان ، والذين ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في مدينة صيدا جنوب لبنان فجر اليوم “.
اضافت: إننا ” إذ نزفُ شهيدنا البطل وأفراد عائلته لنعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على مواصلة طريق المقاومة، وستبقى دماء الشهداء نبراساً ينير لنا طريق التحرير ولعنات تلاحق هذا الكيان الهش حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا بإذن الله تعالى”.
وخلال نهار الخميس، لفتت مطاردات قامت بها مسيّرات إسرائيلية للعديد من السيارات فاستهدفت مسيّرة سيارة من نوع رابيد على طريق عام بنت جبيل يارون في منطقة الدورة، وأصابتها من الجهة الخلفية، وأشارت وزارة الصحة إلى سقوط جريحين جراء الغارة.
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية سيارة من نوع رابيد أخرى في بلدة علما الشعب وأفيد عن إصابة شخص.
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من غارة على محيط بلدة الناقورة وغارة استهدفت منزلاً سكنياً جاهزاً في وسط البلدة. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية أن ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت فجر أمس المركز المستحدث للدفاع المدني – الهيئة الصحية الاسلامية في بلدة الناقورة، ما أدّى إلى تدميره بشكل كامل وتضرّر سيارتي إسعاف وإطفاء.