للمرة الثانية منذ بداية احداث 7 تشرين، يستهدف الطيران الحربي العمق اللبناني في محافظة بعلبك بغارة عنيفة، وأعلن محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر عن استشهاد مصطفى غريب الذي دعا “حزب الله” الى المشاركة في تشييعه، من دون أن يعلنه “شهيدًا على طريق القدس”.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن الغارات استهدفت منشآت تابعة لـ “القوات الجوية” التابعة لحزب الله وكانت ردا على إطلاق الجماعة الإرهابية مؤخرا “طائرات باتجاه مرتفعات الجولان”.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن الغارات استهدفت منشآت تابعة لـ “القوات الجوية” في حزب الله وكانت ردا على إطلاق الجماعة الإرهابية مؤخرا “طائرات باتجاه مرتفعات الجولان”.
وقال هذا الجيش انه استهدف موقعين لحزب الله.
وسمع دوي كبير في محيط مدينة بعلبك بعد ان استهدف الطيران مركزاً للصيانة تابع لحزب الله في محلة دورس قرب مستشفى الأمل الجامعي في المدينة، وتوجهت سيارات الاسعاف فوراً الى المكان.
كما استهدف الطيران الاسرائيلي معملاً يعود لمواطن من آل الحسين بين بلدتي طاريا وشمسطار كان يستعمل كمشغل للاخشاب في وقت سابق.
وقد تم نقل 8 جرحى الى مستشفى الأمل الجامعي نتيجة الغا رات.
واستهداف بعلبك هو الثاني خلال أسبوعين منذ بدء المواجهات على الحدود الجنوبية ففي 26 شباط سقط عنصران من حزب الله في غارة قرب بوداي .
وكان «حزب الله» قد أعلن الاثنين، إنه شنّ هجوماً بطائرات مُسيرة على مقر إسرائيلي للدفاع الجوي في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وقال الحزب إن الهجوم النادر الذي شنته بأربع طائرات مُسيرة أصاب أهدافه «بدقة». وذكر أن العملية تأتي «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة».