أكد الرئيسان اللبناني جوزيف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، على أن الضربات الإسرائيل ية على لبنان غير مقبولة.
إدانة الغارات الإسرائيلية
وأدان عون بشدة الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم من أجل إعادة استقرار لبنان وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالوضع في المنطقة.
واعتبر أن الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت غير مبررة، مؤكدا أن الجيش يحقق حاليا في هوية من أطلق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
أزمة النازحين
وتطرق عون إلى أزمة النازحين السوريين في لبنان، مشيرا إلى أن لبنان يحتضن أعلى نسبة من النازحين واللاجئين في المنطقة.
وأوضح أن أزمة النزوح تتطلب تمويلا دوليا عاجلا لإنهائها، مؤكدا أن هناك نحو 400 ألف نازح سوري في لبنان، وغالبية هؤلاء يرغبون في العودة إلى وطنهم.
وعبر عون عن شكره للرئيس الفرنسي على جهوده في إنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان.
وأكد عون أن لبنان بحاجة إلى عمل جماعي من أجل تجاوز التحديات الراهنة وإعادة بناء مؤسسات الدولة بشكل يعكس تطلعات الشعب اللبناني.
فرنسا إلى جانب لبنان
من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستواصل جهودها مع الولايات المتحدة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرا إلى أنه سيتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التصعيد في لبنان.
وفي هذا السياق، أشار ماكرون إلى أن إسرائيل لم تحترم اتفاق وقف النار مع لبنان، معتبرا أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي اللبنانية غير مقبولة وتعد خرقا لهذا الاتفاق.
واعتبر ماكرون أن على إسرائيل الانسحاب من النقاط الخمس للمراقبة في جنوب لبنان.
وأكد الرئيس الفرنسي على أن لبنان يسير على “الدرب الصحيح”، معبرا عن أمله في رسم صورة شرق أوسط أكثر استقرارا، ومشيرا إلى أن فرنسا ستواصل دعم سيادة لبنان في الجنوب وعلى الحدود مع سوريا.
كما عبر ماكرون عن دعمه الكامل للرئيس اللبناني، مؤكدا أن باريس ستستمر في التعاون مع الحكومة اللبنانية في جهود إصلاح القضاء وقطاع الطاقة، على أمل أن يساهم ذلك في تعزيز استقرار البلاد.
وأضاف: “سنواصل العمل مع الرئيس عون لضمان نجاح عهده الرئاسي ومواصلة تعزيز الاقتصاد اللبناني في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها”.
من جهة أخرى، شدد ماكرون على أن فرنسا ستظل إلى جانب لبنان في مساعيه لإعادة البناء والنهوض بالاقتصاد، مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون الدولي في هذه المرحلة الحرجة.