بعد احتواء اعتراضات مجموعة من مقاتليه، سلم “حزب الله”، بشيء من السرية، خريطة تظهر مواقع مخابئ سلاجه في جنوب نهر الليطاني.
ويعمل الجيش اللبناني بالتعاون مع اليونيفيل على مصادرة ما تحتويه هذه المخابئ من أسلحة ويضع مع اليونيفيل جردة بمحتوياتها، من أجل متابعة مصيرها، بعد وضع اليد عليها.
وتخشى اللجنة الملكلفة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار أن يتم تسليم هذه الأسلحة بعد رفعها من جنوب نهر الليطاني الى حزب الله في حال عبرت الى شماله.
ووضعت اللجنة بالتعاون مع الجيش اللبناني واليونيفيل خارطة طريق شفافة تظهر مآلات هذه الأسلحة بعد فحص مكوناتها والتأكد من عدم قدرة مصدرها على تتبعها.
ووفق لجنة تنفيذ وقف إطلاق النار، فإن مقاتلي “حزب الله” حاولوا ولا يزالون سحب كميات من أسلحتهم الى شمال نهر الليطاني، الأمر الذي كانت تقمعه إسرائيل، على الفور، بواسطة القصف أو المسيّرات.
ويستعين المسؤولون في حزب الله عن هذه المحاولات بعمال غالبيتهم من الجنسية السورية.