أوحت إيران، الأحد، وفي ضوء اكتمال الجهوزية الأميركية، دفاعيا وهجوميا، مع تشغيل نظام “ثاد” في إسرائيل ووضع مدمرة ب- 52 في المنطقة برفقة سرب من طائرات أف-16، بأنها أرجأت ردها على الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي تبيّنت أن خسائره كانت “مؤلمة” على “الحرس الثوري الإيراني”.
وبعد تهديدات أطلقها المرشد علي خامنئي فقائد الحرس الثوري الإيراني كان لافتًا أن الرئيس الإيراني، ومن دون مقدمات، خيّر إسرائيل بين وقف النار في لبنان وغزة وبين رد إيراني عنيف، مشيرا الى أن إيران سترد بمطلق الأحوال، ولكنها سوف تأخذ بالإعتبار وقف إطلاق النار، في مستوى الرد.
وكانت المعلومات السابقة لفتت الى أن الرد الإيراني على إسرائيل سوف يسبق بدء الإنتخابات الرئاسبة الأميركية التي تعد ساعات انطلاقتها الأخيرة، ولكن الموقف الإيراني الأخير، وهو لا يمكن أن يكون مناورة لأن إيران والعراق، تحت الرصد الجوي الكثيف، أوحى بأنّ ما كان مخططا له قد تمّ “إرجاؤه” الى إشعار آخر!