تتهيّأ السّاحة اللّبنانيّة للزيارة المرتقبة لنائبة المبعوث الأميركيّ الخاصّ للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، والمتوقّع أنّ تتمّ بي ن يومي الجمعة والسّبت.
وتأتي الزيارة في لحظةٍ سياسيّة وأمنيّة دقيقة، وسط تصاعد التوترات الإقليميّة والداخليّة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على الأراضي اللّبنانيّة وضمنًا العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبيّة، فضلًا عن قلقٍ متنامٍ في الأوساط اللّبنانيّة من فحوى الرسائل الّتي قد تحملها أورتاغوس.
الزيارة المرتقبة
ومن المتوقّع أن تجتمع المسؤولة الأميركيّة بكبار المسؤولين اللّبنانيين، أي الرؤساء الثلاثة: رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، ورئيس البرلمان نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام، في لقاءات يُتوقّع أنّ تطغى عليها لهجة أميركيّة حازمة تدعو لتسريع ملف نزع سلاح “حزب الله”، في ما يُنظر إليه كمقدمة تمهيديّة لمشاريع إعادة الإعمار.
وتشير المعطيات إلى أنّ الجانب اللّبنانيّ الرسميّ سيطرح ملف الانسحاب الإسرائيليّ من النقاط الخمس المتنازع عليها في الجنوب، كشرطٍ جوهري قبل التقدّم بأي خطوات متعلقة بسلاح “الحزب”.